كيف تقود شركات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التحول العالمي للذكاء الاصطناعي في عام 2026
لماذا تتصدر منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الاستثمار في الذكاء الاصطناعي للمؤسسات في عام 2026؟ برزت المنطقة كمتصدر عالمي في استثمارات الذكاء الاصطناعي للمؤسسات، حيث ضخت صناديق الثروة السيادية الخليجية أكثر من 126 مليار دولار عبر 53 صفقة عالمية في عام 2025 وحده.

لماذا تتصدر منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الاستثمار في الذكاء الاصطناعي للمؤسسات في عام 2026؟
برزت منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كمتصدر عالمي في استثمارات الذكاء الاصطناعي (AI) للمؤسسات، حيث خصصت صناديق الثروة السيادية الخليجية أكثر من 126 مليار دولار عبر 53 صفقة عالمية في عام 2025 وحده. وبدعم من استراتيجيات وطنية للذكاء الاصطناعي، وبناء بنية تحتية ضخمة، ومبادرات تقودها الدولة مثل مشروع "ترانسيندنس" (Project Transcendence) السعودي بقيمة 100 مليار دولار، تنتقل شركات المنطقة من مرحلة التجريب إلى النشر التشغيلي الكامل للذكاء الاصطناعي.
هذا ليس مجرد ضجيج إعلامي، بل هو تحول هيكلي. فبينما تناقش الشركات الغربية أطر العائد على الاستثمار (ROI)، تقوم المؤسسات الخليجية ببناء البنية التحتية للحوسبة، وقنوات المواهب، ونماذج الحوكمة اللازمة لتشغيل الذكاء الاصطناعي على نطاق المؤسسات. لم يعد السؤال بالنسبة للأعمال العالمية هو ما إذا كانت منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مهمة في مجال الذكاء الاصطناعي، بل هو ما إذا كان بإمكانهم مواكبة وتيرتها.
ما حجم استثمارات منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الذكاء الاصطناعي؟
وصل تمويل الذكاء الاصطناعي في المنطقة إلى 858 مليون دولار في عام 2025، حيث استحوذت الإمارات على 60% (519 مليون دولار) وساهمت السعودية بـ 235 مليون دولار. واستثمرت صناديق الثروة السيادية الخليجية مجتمعة 126 مليار دولار عالمياً في عام 2025، وهو ما يمثل 43% من إجمالي رأس المال السيادي المستثمر في جميع أنحاء العالم. تشير هذه الأرقام إلى دفع متعمد ومدعوم من الدولة لترسيخ مكانة المنطقة كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي.
أبرز ملامح الاستثمار
| المعيار | القيمة | المصدر |
|---|---|---|
| تمويل الشركات الناشئة في الذكاء الاصطناعي بالمنطقة (2025) | 858 مليون دولار | MAGNiTT / Enterprise AM |
| حصة الإمارات من تمويل الذكاء الاصطناعي | 519 مليون دولار (60%) | MAGNiTT |
| تمويل الذكاء الاصطناعي في السعودية | 235 مليون دولار (27%) | MAGNiTT |
| نمو تمويل الذكاء الاصطناعي في الإمارات (سنوياً) | 267% | MAGNiTT |
| بنية "هيوماين" (Humain) التحتية في السعودية | 1.2 مليار دولار | Reuters |
| مشروع ترانسيندنس (السعودية) | 100 مليار دولار | SentiSight AI |
| الاستثمارات العالمية لصناديق الخليج السيادية (2025) | 126 مليار دولار (43% من رأس المال السيادي العالمي) | Global SWF |
حصلت شركة "هيوماين" (Humain) السعودية، وهي الشركة المخصصة للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي في المملكة، على تمويل بقيمة 1.2 مليار دولار في يناير 2026 لتوسيع قدرات الحوسبة. وفي الوقت نفسه، أطلق بنك أبوظبي الأول (FAB)، أكبر بنك في الإمارات بأصول إجمالية تبلغ 382 مليار دولار، مركزاً للابتكار في الذكاء الاصطناعي على مستوى المؤسسة لدمج الذكاء الاصطناعي في العمليات، وإدارة المخاطر، وتجربة العملاء.
ما هي أهم توجهات الذكاء الاصطناعي للمؤسسات التي تعيد تشكيل المنطقة؟
هناك خمسة توجهات رئيسية تحدد كيفية تبني شركات المنطقة للذكاء الاصطناعي في عام 2026: سير عمل الذكاء الاصطناعي الوكيل (Agentic AI)، والذكاء الاصطناعي كبنية تحتية، وحوكمة الذكاء الاصطناعي السيادي، وتحديث البيانات، وتعزيز القوى العاملة. تعكس هذه التوجهات الأنماط العالمية ولكنها تحمل خصائص إقليمية فريدة مدفوعة بالتفويضات الحكومية والنشر السريع للبنية التحتية.
1. الذكاء الاصطناعي الوكيل (Agentic AI) ينتقل للمؤسسات
ينتقل الذكاء الاصطناعي الوكيل — وهي أنظمة ذاتية القيادة تخطط وتنفذ وتكرر العمليات دون تدخل بشري مستمر — من مرحلة المفهوم إلى النشر عبر المؤسسات الخليجية. في مؤتمر مستخدمي ManageEngine بدبي 2026، ركزت الكلمات الرئيسية بشكل خاص على الانتقال من "المؤسسات الجاهزة للذكاء الاصطناعي إلى المؤسسات ذاتية القيادة المدفوعة بالذكاء الاصطناعي". ومع ذلك، يحث قادة الأمن السيبراني مثل هبة فرحات من Liquid C2 MENA المؤسسات على التريث وتقييم المخاطر قبل الاندفاع في نشر الأنظمة الوكيلة.
الجاذبية هنا واضحة: يمكن للذكاء الاصطناعي الوكيل التعامل مع عمليات تجارية متعددة الخطوات مثل تحسين سلاسل الإمداد، وفحوصات الامتثال التنظيمي، وتصعيد خدمة العملاء دون اختناقات بشرية. بالنسبة لشركات المنطقة التي تعمل عبر ولايات قضائية متعددة ذات أطر تنظيمية مختلفة، فإن هذا الاستقلال الذاتي ذو قيمة خاصة.
2. دمج الذكاء الاصطناعي كبنية تحتية
ينتهي عصر الذكاء الاصطناعي كأداة مستقلة. وفقاً لتقرير Deloitte للتوجهات التقنية 2026، تقوم المؤسسات الرائدة بدمج الذكاء الاصطناعي مباشرة في بنيتها التحتية التشغيلية — وليس كإضافة لاحقة. نهج HPE يجسد هذا النمط: "اختيار عملية شاملة حيث يمكننا التحول حقاً، وليس مجرد حل نقطة ألم واحدة".
في الخليج، يعني هذا أن الذكاء الاصطناعي يتم نسجه في المنصات المصرفية، وشبكات اللوجستيات، والخدمات الحكومية، وأنظمة إدارة الطاقة على المستوى التأسيسي.
3. الذكاء الاصطناعي السيادي وحوكمة البيانات
تعد سيادة البيانات مصدر قلق محوري لشركات المنطقة. وتعمل كل من الإمارات والسعودية على تطوير أطر وطنية للذكاء الاصطناعي تتطلب توطين البيانات، والحوسبة المحلية، ومعايير الحوكمة التي تلبي أفضل الممارسات الدولية والمتطلبات التنظيمية الإقليمية.
هذا ليس مجرد امتثال، بل هو تموضع تنافسي. فالمؤسسات التي تضع حوكمة قوية في وقت مبكر سيكون لها ميزة هيكلية مع تشديد اللوائح عالمياً.
4. بناء ضخم لمراكز البيانات
تشهد منطقة الشرق الأوسط طفرة غير مسبوقة في بناء مراكز البيانات. وتستغل الإمارات والسعودية الاهتمام العالمي بحوسبة الذكاء الاصطناعي لجذب الاستثمارات المدعومة من الدولة ونشر البنية التحتية بسرعة. يعالج هذا البناء مباشرة أحد أكبر العوائق أمام الذكاء الاصطناعي للمؤسسات: الوصول إلى قدرة حوسبة محلية كافية للتدريب والاستدلال.
5. تحول القوى العاملة (والمقاومة)
إليك الحقيقة المرة: أبلغت 42% من الشركات الإماراتية عن مواجهة جدار من مقاومة الموظفين لتبني الذكاء الاصطناعي. ورغم أن 85% من المؤسسات الخليجية تخطط لزيادة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي في عام 2026، وأن 89% من المؤسسات في السعودية والإمارات تحديداً ترفع ميزانياتها، يظل العنصر البشري هو العائق الأكبر.
زاد وصول العمال إلى أدوات الذكاء الاصطناعي المعتمدة بنسبة 50% عالمياً في عام 2025 (Deloitte)، لكن توفير الأدوات لا يعني بالضرورة ضمان التبني. وتستثمر الشركات الناجحة في المنطقة بكثافة في إدارة التغيير، وبرامج محو الأمية في الذكاء الاصطناعي، والمدافعين الداخليين لسد هذه الفجوة.
ما هي القطاعات التي تقود تبني الذكاء الاصطناعي في المنطقة؟
تعد الخدمات المالية، والطاقة، والحكومة، واللوجستيات القطاعات الأربعة التي تقود أسرع تبني للذكاء الاصطناعي للمؤسسات في المنطقة. وتتصدر الخدمات المصرفية بأكثر عمليات النشر نضجاً، بينما تتوسع الخدمات الحكومية بأسرع وتيرة بسبب تفويضات الرقمنة الوطنية.
الخدمات المالية
تقوم بنوك مثل FAB بدمج الذكاء الاصطناعي عبر سلسلة القيمة بأكملها — من كشف الاحتيال والتقييم الائتماني إلى تجارب العملاء المخصصة والتقارير التنظيمية. ويهدف مركز الابتكار في الذكاء الاصطناعي التابع لبنك FAB، الذي أُعلن عنه في فبراير 2026، صراحةً إلى "ترجمة التقنيات الناشئة إلى تأثير تجاري حقيقي" يتماشى مع الأولويات الوطنية للإمارات.
الطاقة والمرافق
تنشر شركات الطاقة الخليجية الذكاء الاصطناعي للصيانة التنبؤية، وتحسين الإنتاج، وتجارة الطاقة. ومع استراتيجيات التنويع الاقتصادي في المنطقة (رؤية السعودية 2030، مئوية الإمارات 2071)، يخدم الذكاء الاصطناعي في قطاع الطاقة كلاً من الكفاءة التشغيلية وسردية التحول الأوسع.
الحكومة والخدمات العامة
تمتلك الإمارات والسعودية أكثر استراتيجيات الذكاء الاصطناعي الحكومية تقدماً على مستوى العالم، مع وجود وزارات مخصصة، واستراتيجيات وطنية، ومبادرات مدن ذكية (نيوم، مدينة مصدر) تعمل كمختبرات للذكاء الاصطناعي للمؤسسات على نطاق واسع.
اللوجستيات وسلاسل الإمداد
إن مكانة دبي كمركز لوجستي عالمي تجعلها أرضية اختبار طبيعية لإدارة سلاسل الإمداد المدعومة بالذكاء الاصطناعي، ومعالجة الجمارك، وتسهيل التجارة.
ما هي التحديات التي تواجهها شركات المنطقة مع الذكاء الاصطناعي؟
تتمثل أكبر ثلاثة تحديات في الانتقال من النماذج التجريبية إلى الإنتاج، وفجوات جاهزية القوى العاملة، وبناء أطر حوكمة ترضي اللوائح المحلية والمعايير الدولية. ورغم الاستثمارات الضخمة، لا تزال معظم المؤسسات في المنطقة تعمل على صقل كيفية ملاءمة الذكاء الاصطناعي لاستراتيجية أعمالها الشاملة.
الفجوة بين النماذج التجريبية والإنتاج الفعلي
عالمياً، من المتوقع أن تتضاعف حصة الشركات التي لديها 40% أو أكثر من مشاريع الذكاء الاصطناعي في مرحلة الإنتاج خلال الأشهر الستة المقبلة (Deloitte). لكن التضاعف من قاعدة منخفضة يعني أن معظم مشاريع الذكاء الاصطناعي للمؤسسات لا تصل أبداً إلى مرحلة الإنتاج. وتواجه المنطقة هذا التحدي بحدة — فالاستثمار السريع لم يقابله دائماً النضج التنظيمي اللازم لتشغيل الذكاء الاصطناعي.
نقص المواهب
رغم التوظيف القوي من مخازن المواهب العالمية، تواجه شركات المنطقة نقصاً مستمراً في مهندسي الذكاء الاصطناعي، وعلماء البيانات، وأخصائيي عمليات تعلم الآلة (MLOps). وتعالج المنطقة ذلك من خلال شراكات التعليم، وبرامج التأشيرات للمواهب التقنية، ومبادرات رفع المهارات الداخلية — لكن الفجوة لا تزال كبيرة.
تعقيد التكامل
تدير العديد من شركات المنطقة أنظمة قديمة لم تُصمم للتكامل مع الذكاء الاصطناعي. وتحديث البنية التحتية المطلوب كبير جداً، خاصة للمؤسسات في القطاعات التقليدية مثل الخدمات المصرفية، والنفط والغاز، والخدمات الحكومية التي تعاني من عقود من الدين التقني.
كيف يجب أن تقارب المؤسسات استراتيجية الذكاء الاصطناعي في المنطقة؟
تتطلب استراتيجية الذكاء الاصطناعي الناجحة للمؤسسات في المنطقة ثلاث ركائز: دمج الذكاء الاصطناعي في هندسة المؤسسة بدلاً من اعتباره مبادرة منفصلة، وبناء الحوكمة في الاستراتيجية من اليوم الأول، وربط الاستراتيجية بنتائج أعمال ملموسة. تقرير Deloitte للتوجهات التقنية 2026 واضح: "أعد التصميم، ولا تكتفِ بالأتمتة" هو النمط الذي يفصل بين النجاح والفشل.
إطار عمل عملي لشركات المنطقة
- ابدأ بإعادة تصميم العمليات — لا تقم بأتمتة العمليات المعطلة. أعد التفكير في سير العمل الشامل قبل تطبيق الذكاء الاصطناعي.
- استثمر في أسس البيانات — الذكاء الاصطناعي جيد بقدر جودة البيانات التي يستهلكها. أعطِ الأولوية لجودة البيانات وحوكمتها وسهولة الوصول إليها.
- ابنِ الحوكمة مبكراً — لا تضف الامتثال لاحقاً. ادمج مبادئ الذكاء الاصطناعي الأخلاقية والامتثال التنظيمي منذ البداية.
- عالج إدارة التغيير — مع مواجهة 42% من الشركات الإماراتية لمقاومة الموظفين، فإن استراتيجية الأفراد لا تقل أهمية عن استراتيجية التكنولوجيا.
- قس النتائج بصرامة — انخفضت تكاليف الرموز (Tokens) بمقدار 280 ضعفاً في عامين (Deloitte)، لكن الاستخدام ينفجر. تتبع العائد على الاستثمار على مستوى حالة الاستخدام، وليس فقط الإنفاق الإجمالي.
- فكر بالسيادة — توطين البيانات، والحوسبة المحلية، والحوكمة الإقليمية ليست خيارات في المنطقة. ابنِ من أجل السيادة منذ اليوم الأول.
ماذا يعني هذا للأعمال العالمية؟
يجب على المؤسسات العالمية مراقبة مسار الذكاء الاصطناعي في المنطقة عن كثب لأنها تبني بنية تحتية ونماذج حوكمة ستؤثر على المعايير الدولية. ومع سيطرة صناديق الثروة السيادية الخليجية على 43% من رأس المال السيادي العالمي المستثمر، فإن رهاناتها التكنولوجية تشكل النظام البيئي بأكمله — من شركات الذكاء الاصطناعي التي تحصل على التمويل إلى المعايير التي يتم اعتمادها.
بالنسبة لموردي التكنولوجيا، وشركات الاستشارات، ومزودي البرمجيات كخدمة (SaaS)، تمثل المنطقة واحداً من أسرع أسواق الذكاء الاصطناعي للمؤسسات نمواً في العالم. لكن النجاح يتطلب فهم الخصائص الفريدة للمنطقة: التبني الذي تقوده الحكومة، متطلبات السيادة، البناء السريع للبنية التحتية، وتفضيل التحول الشامل على الأتمتة التدريجية.
الأسئلة الشائعة
ما حجم استثمارات المنطقة في الذكاء الاصطناعي في عام 2025؟
وصل تمويل الشركات الناشئة في الذكاء الاصطناعي بالمنطقة إلى 858 مليون دولار في عام 2025، حيث استحوذت الإمارات على 60% (519 مليون دولار) وساهمت السعودية بنسبة 27% (235 مليون دولار). واستثمرت صناديق الثروة السيادية الخليجية 126 مليار دولار عالمياً في عام 2025، وهو ما يمثل 43% من إجمالي رأس المال السيادي المستثمر عالمياً.
ما هو مشروع "ترانسيندنس" (Project Transcendence) السعودي؟
مشروع ترانسيندنس هو مبادرة استثمارية سعودية في الذكاء الاصطناعي تقودها الدولة بقيمة 100 مليار دولار، تستهدف نماذج الذكاء الاصطناعي التأسيسية، وبنية الحوسبة التحتية، وجذب المواهب العالمية. ويمثل أحد أكبر برامج الذكاء الاصطناعي المدعومة حكومياً في العالم ويشير إلى طموح المملكة لتصبح دولة رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي.
لماذا تواجه شركات المنطقة مقاومة في تبني الذكاء الاصطناعي؟
رغم الاستثمار الضخم، أبلغت 42% من الشركات الإماراتية عن مقاومة الموظفين لأدوات الذكاء الاصطناعي. وينبع هذا من عدم كفاية إدارة التغيير، والخوف من فقدان الوظائف، ونقص الوعي بالذكاء الاصطناعي، والسرعة التي يتم بها نشر الأدوات الجديدة دون تدريب كافٍ. المؤسسات التي تستثمر في المدافعين الداخليين وبرامج رفع المهارات المنظمة تشهد معدلات تبني أفضل بكثير.
أي دول المنطقة تقود تبني الذكاء الاصطناعي للمؤسسات؟
تقود الإمارات والسعودية تبني الذكاء الاصطناعي للمؤسسات في المنطقة، حيث تخطط 89% من المؤسسات في كلا البلدين لزيادة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي في عام 2026. وتليهما قطر بنسبة 86%. تتصدر الإمارات في حجم تمويل الشركات الناشئة، بينما تتصدر السعودية في استثمارات البنية التحتية واسعة النطاق من خلال برامج مثل مشروع ترانسيندنس وشركة "هيوماين" (Humain).
ما هو الذكاء الاصطناعي الوكيل ولماذا يهم شركات المنطقة؟
يشير الذكاء الاصطناعي الوكيل إلى أنظمة ذكاء اصطناعي ذاتية القيادة يمكنها التخطيط والتنفيذ والتكرار في مهام متعددة الخطوات دون إشراف بشري مستمر. بالنسبة لشركات المنطقة التي تعمل عبر ولايات قضائية متعددة وبيئات تنظيمية معقدة، يوفر الذكاء الاصطناعي الوكيل القدرة على أتمتة الامتثال، وإدارة سلاسل الإمداد، وسير عمل خدمة العملاء على نطاق لا يمكن للأتمتة التقليدية مضاهاته.
بقلم
Optijara AI